فى انجيل
الأحد الثالث من الخماسين المقدسة نقرأ عنها و كان الكنيسة أرادت أن تضع امامنا تموذجاً
عملياً للقيامة و الحرية
كانت
عبدة لخمسة أزواج مقيدة بشهوة الجسد والكبرياء
قابلها
ربنا يسوع وبدا فى فك قيودها وتحريرها بالإعتراف و التوبة
إن الجهد
الذى بذله الرب فى إقامة السامرية كان أكثر بكثير جداً مما بذله لإقامة لعازر
قال
للعازر هلم خارجاً ، أما المرأة فكلفته مسيرة يوم كامل و الوقوف تحت شمس الظهيرة عند
بئر سوخار و الحديث الطويل المتضع معها .
هذه
هى رسالة ربنا و دعوته لنا لنتذوق الحرية و القيامة الأولى مع السامرية التى وضعت قدميها
على قمة العالم عندما صارت لا تشتهى أزواجاً ولا تخاف نقد الناس .








